سورة الزخرف
الجزء الزخرف · صفحة ٠[سورة الزخرف — آية 12]
}وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴿ أصناف المخلوقات،﴾وَجَعَلَ لَكُمْ﴿(لعله) من أصنافها، ﴾مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴿ تذكونها بقلوبكم، معترفين بها، حامدين عليها،﴾وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا﴿ وينبغي أن يذكر نعمة الله في كل شيء أنعم به عليه، ويقول هكذا، ﴾وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13)﴿ مطيقين؛ من أقرن الشيء: إذا أطاقه، وحقيقة "أقرنه": وجده قرينه وما يقرن به، لأن القوي لا يقرن بالضعيف، ﴾وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14){ أي: راجعون؛ واتصاله بذلك، لأن الركوب للنقل، والنقلة العظمى هو الانقلاب إلى الله تعالى، أو لأنه مخطر، فينبغي للراكب أن لا يغفل عنه، ويستعد للقاء الله.
٤٬٣٣٧ / ٦٬٢٣٦