التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 34]

}وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴿ لولا أن يرغبوا في الكفر إذا رأو الكفار في سعة وتنعم لحبهم الدنيا، فيجتمعوا عليه، ﴾لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴿ (لعله) مراقي ومصاعد ﴾عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (34) وَزُخْرُفًا﴿ وزينة، ﴾وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ﴿ ويقتضي ذلك ما يعمل ويؤجر بالفضة أو الذهب وغيرهما، من جميع الزيون، ما خرج عن حد الحاجة، ﴾لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35){ من الكفر والمعاصي، وفيه دلالة عل أن العظيم هو العظيم في الآخرة لا في الدنيا.

٤٬٣٥٩ / ٦٬٢٣٦