سورة الزخرف
الجزء الزخرف · صفحة ٠}وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴿ في مجمعهم ﴾قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي﴿ من تحت قصري، أو أمري، أو بين يدي في جنـاتي، ﴾أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51)﴿ ذلك؟ ﴾أَمْ أَنَا خَيْرٌ﴿ مع هذه المملكة والسلطنة، ﴾مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴿ ضعيف حقير لا يستعد للرئاسة؛ من المهانة: وهي القلة، ﴾وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (52)﴿ الكلام لما به من اللكنة، فكيف يصلح للرسالة؟ ﴾فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ﴿ أي: فهلا ألقي عليه مقاليد الملك إن كان صادقا؛ إذ كانوا إذ كانوا إذا قدموا رجلا سوروه وطوقوه بطوق من ذهب، ﴾أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (53)﴿مقرونين متتابعين، يتابع بعضهم بعضا يشهدون له بصدقه، ويعينونه على أمــره. ﴾فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ﴿ فطلب منهم الخـفة في مطـاوعته، ﴾فَأَطَاعُوهُ﴿ فيما أمرهم به، ﴾إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (54){ فلذلك أطاعوه.