سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠[سورة آل عمران — آية 148]
﴿ فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا ﴾ تيسير أسبابها للطاعة ، ﴿ وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ ﴾ المغفرة والجنة ؛ فخصَّ بالحسن دلالة على فضله وتقدُّمه وأنه هو المعتدُّ عنده . ﴿ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ لا غيرهم .
٤٤١ / ٦٬٢٣٦