التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 148]

﴿ فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا ﴾ تيسير أسبابها للطاعة ، ﴿ وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ ﴾ المغفرة والجنة ؛ فخصَّ بالحسن دلالة على فضله وتقدُّمه وأنه هو المعتدُّ عنده . ﴿ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ لا غيرهم .

٤٤١ / ٦٬٢٣٦