التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الدخان

الجزء الدخان · صفحة ٠
[سورة الدخان — آية 5]

}حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴿ قيل: في ليلة القدر؛ وبركتها لذلك، فإن نزول القرآن سبب المنافع الدينية والدنيوية، أو لما فيها من نزول الملائكة والرحمة وإجابة الدعوة، وقسم النعمة، وفصل الأقضية، ولتضاعف فضلها على سائر الليالي، لقوله: ﴾خير من ألف شهرٍ﴿ ﴾إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4)﴿ فإن كونها مفرق الأمور المحكمة، أو الملبسة بالحكمة، تستدعي أن ينزل فيها القرآن الذي هو من عظائمها. ﴾أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا﴿ أي: أعني بهذا الأمر أمرا حاصلا من عندنا على مقتضى حكمتنا، وهو مزيد تفخيم الأمر، ﴾إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5){ .

٤٬٤١٩ / ٦٬٢٣٦