سورة الدخان
الجزء الدخان · صفحة ٠[سورة الدخان — آية 37]
}إِنَّ هَؤُلَاءِ﴿ كفار قوم محمد صلى الله عليه وسلم لأن الكلام فيهم، وقصة فرعون وقومه مسوقة للدلالة على أنهم مثلهم في الإصرار على الضلالة، والإنذار عن مثل ما حل بهم، ﴾لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى﴿ ما العاقبة ونهاية الأمر إلا الموتة الأولى، المزيلة للحياة الدنيوية، ﴾وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآَبَائِنَا﴿ خطاب لمن وعدهم بالنشور من الرسول والمؤمنين، ﴾إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (36) أَهُمْ خَيْرٌ﴿ في القـوة والمنعـة ﴾أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴿ ؟ أي: ليسـوا خيرا منهم، ﴾وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37){ .
٤٬٤٥١ / ٦٬٢٣٦