سورة الأحقاف
الجزء الأحقاف · صفحة ٠[سورة الأحقاف — آية 3]
}حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴿ إلا خلقا ملتبسا بالحق، وهو ما تقتضيه الحكمة، وهو دلالة على وجود الصانع الحكيم، والبعث للجزاء، ﴾وَأَجَلٍ مُسَمًّى﴿ وبتقدير أجل مسمى ينتهي إليه الكل، وهو يوم القيامة؛ أو كل واحد وآخر مدة بقائه المقدور له؛ ﴾وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (3){ لا يتفكرون فيه ولا يستعدون لحلوله.
٤٬٥١٣ / ٦٬٢٣٦