سورة الأحقاف
الجزء الأحقاف · صفحة ٠[سورة الأحقاف — آية 26]
}وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ﴿ (لعله) جعلنا لهم عقولا لا يميزون بها بين الحق والباطل، كما قال: ﴾وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً﴿ ليعرفوا تلك النعمة، وليستدلوا بها على مانحها، ويواضبوا على شكرها؛ ﴾فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ﴿ من الإغناء في الدارين، لأنهم لم يريدوا بذلك وجه الله، بل كانت سبب عذابهم، كما قال: ﴾لم يزده ماله وولده إلاَّ خسارا} .{إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (26){ إذ كل جاحد لشئ تارك له، غير عامل به، فهو مستهزئ به في المعنى، وإن لم ينطق بلسانه.
٤٬٥٣٦ / ٦٬٢٣٦