التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 161]

﴿ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ ﴾ يعني أن النبوة تنافي الغلول ، روي أن قطيفة حمراء فقدت يوم بدر مما أصيب من المشركين فقال بعض المنافقين : لعل رسول الله أخذها ، فنزلت : ﴿ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ أي : يأت بالشيء الذي غلَّه ، أو بمثله حاملاً على ظهره ، أو يأت بما احتمل من وباله . ﴿ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ ﴾ يعطي جزاؤها وافيا ، ﴿ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ جزاء على قدر كسبه .

٤٥٤ / ٦٬٢٣٦