التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأحقاف

الجزء الأحقاف · صفحة ٠
[سورة الأحقاف — آية 35]

}وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ﴿؟ والإشارة إلى العذاب، ﴾قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (34)﴿بكفركم في الدنيا. ﴾فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴿ أولوا الثبات والجد منهم، وأولوا العزم: أصحاب الشرائع، اجتهدوا في تأسيسها وتقريرها، وصبروا على تحمل مشاقها ومعاداة الطاعنين فيها؛ ومشاهرهم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى،﴾وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ﴿ لكفار قريش، وغيرهم من أهل عصره، فإنه نازل بهم فغي وقته لا محالة، ﴾كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ﴿ من العذاب،﴾لَمْ يَلْبَثُوا﴿في الدنيا، ﴾إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ﴿ استقصروا مدة لبثهم في الدنيا حتى يحسبونها ساعة، ﴾بَلَاغٌ﴿ هذا الذي وعظتم به، أو هذه السورة بلاغ، أي: كفاية أو تبليغ من الرسول، ﴾فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35){؟ الخارجون عن الطاعة.

٤٬٥٤٥ / ٦٬٢٣٦