التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة محمد

الجزء محمد · صفحة ٠
[سورة محمد — آية 16]

}وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ﴿ يعني: المنافين كانوا يحضرون مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم ويسمعون كلامه، فإذا خرجوا ﴾قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴿ أي: لعلماء الصحابة: ﴾مَاذَا قَالَ آَنِفًا﴿؟ ما الذي قال الساعة؟ استهزاء، ﴾أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (16)﴿ فلذلك استهزؤوا وتهاونوا بكلامه. ﴾وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴿ أي: زادهم الله بالتوفيق والإلهام، ﴾وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (17){ بين لهم ما يتقون، أو أعانهم على تقواهم، وأعطاهم جزاءهم.

٤٬٥٦١ / ٦٬٢٣٦