التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة محمد

الجزء محمد · صفحة ٠
[سورة محمد — آية 21]

}وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا﴿ حرصا منهم على العلم: ﴾لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ﴿ أي: هلا أنزلت سورة في أمر القتال، أو غيره من علوم الديانات؛ ﴾فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ﴿ مثبتة لا تشابه فيها،﴾وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴿ نفاق، ﴾يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴿ كما ينظر الشاخص بصره عند (لعله) الموت جنبا ومخافة، ﴾فَأَوْلَى﴿ فويل﴾لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴿ أي: طاعة وقول معروف خير لهم، ﴾فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ﴿ أي: جد، ﴾فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ﴿ أي: قولهم فيما زعموا من الحرص على الجهاد، أو الإيمان بالعمل، ﴾لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (21){ .

٤٬٥٦٦ / ٦٬٢٣٦