سورة ق
الجزء ق · صفحة ٠[سورة ق — آية 16]
}وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴿ ما تحدث به نفسه، وهو ما يخطر بالبال؛ والوسوسة: الصوت الخفي، ومنه وسواس الحلي، ﴾وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16){ أي: ونحن أعلم بحاله ممن كان أقرب إليه من حبل الوريد، تجوز بقرب الذات لقرب العلم، لأنه موجبه؛ وحبل الوريد مثل في القرب، وقال: والموت أدنى من الوريد، والحبل: العرق، وإضافته للبيان، والوريدان: العرقان المكتنفان بصفحتي العنق، في مقدمها متصلان بالوتين، يرادن من الرأس إليه، وقيل: سمي وريدا، لأن الروح ترده.
٤٬٦٤٦ / ٦٬٢٣٦