التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الذاريات

الجزء الذاريات · صفحة ٠
[سورة الذاريات — آية 26]

}فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ﴿ فذهب إليهم في خفية من ضيفه؛ فإن من أدب المضيف أن يبادره بالقرى حذرا من أن يكفه الضيف، ﴾فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26)﴿ قيل: لأنه كان عامة ماله البقر. ﴾فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴿ بأن وضعه بين أيديهم، ﴾قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27)﴿؟ أي: منه؛ والحث على الأكل على طريقة ]الأدب[ ؛ أو قاله أول ما وضعه؛ وللإنكار إن قاله حيث ما رأى إعراضهم. ﴾فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴿ فأضمر منهم ]خوفا[ لما رأى إعراضهم عن طعامه، لظنه أنهم جاؤوه بشر؛ وقيل: وقع في نفسه أنهم ملائكة أرسلوا للعذاب، ﴾قَالُوا لَا تَخَفْ﴿ إنا رسل الله، ﴾وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ﴿ وهو إسحاق؛ ﴾عَلِيمٍ (28){.

٤٬٧٠١ / ٦٬٢٣٦