سورة الذاريات
الجزء الذاريات · صفحة ٠[سورة الذاريات — آية 56]
}وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)﴿ إلا لأجل العبادة، والمعنى في ذلك أنه ليأمرهم بعبادته وطاعته، ولم يخلقهم ليعصوه، ولا ليعبدوا غيره، جل الله وعز عن ذلك، وخلق لهم القوة للطاعة لا للمعصية، كما خلقهم للطاعة لا للمعصية، على معنى الأمر والنهي. ﴾مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ{ أي: لا أستعين بهم في تحصيل أرزاقهم ومعايشهم، بل أتفضل عليهم برزقهم وبما يصلحهم.
٤٬٧٣١ / ٦٬٢٣٦