التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الطور

الجزء الطور · صفحة ٠
[سورة الطور — آية 16]

}أَفَسِحْرٌ هَذَا﴿؟ أي: كنتم تقولون للوحي: هذا سحر؛﴾أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (15)﴿؟ هذا أيضا كما كنتم لا تبصرون في الدنيا ما يدل عليه، وهو تقريع وتهكم، أم سدت أبصاركم كما سدت في الدنيا على زعمكم حين قلتـم: ﴾إنَّمَا سُكِّرت أبصارنا﴿. ﴾اصْلَوْهَا﴿ قاسوا شدتها، ﴾إنَّمَا تُجزَوْنَ مَا كُنتُم تَعْمَلُونَ﴿ ولا راحة، صبرتم أم جزعتم، ﴾فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴿ أي: ادخلوها في أي شئتم من الصبر وعدمه، فإنه لا محيص لكم عنها، (لعله) ولا راحة، صبرتم أم جزعتم، ﴾سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ﴿ أي: الأمر من الصبر وعدمه، لا نفع في أحدهما، ﴾إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (16){.

٤٬٧٥١ / ٦٬٢٣٦