سورة الطور
الجزء الطور · صفحة ٠[سورة الطور — آية 34]
}أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ﴿ عقولهم ﴾بِهَذَا﴿ ؟ بهذا التناقض في القول؛ فإن الكاهن يكون ذا فطنة ودقة نظر، والمجنون مغطى عقله، والشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل، ولا يتأتى ذلك من المجنون؛ وأمر الأحلام مجاز ادائها الوهم، ﴾أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (32)﴿؟ مجاوزون الحد في العناد؛ وقرئ: »بل لهم«. ﴾أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴿ ؟ اختلقه من تلقاء نفسه، ﴾بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ (33)﴿ فيرمون بهذه المطاعن لكفرهم وعنادهم. ﴾فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (34){ كما يقولون: إنه تقوله، لأنه إذا قدر هو أن يتقوله قدروا هم على مثله، لأنهم مثله في الخلقة أو الفصاحة.
٤٬٧٦٩ / ٦٬٢٣٦