التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة النجم

الجزء النجم · صفحة ٠
[سورة النجم — آية 10]

}فَأَوْحَى﴿ جبريل، ﴾إِلَى عَبْدِهِ﴿ عبد الله ﴾مَا أَوْحَى (10)﴿ جبريل؛ وفيه تفخيم الموحى به، أو الله إليه؛ وقيل: الضمائر كلها لله تعالى، وهو شديد القوى، كما قوله: ﴾هُوَ الرزَّاق ذو القوَّة المتينُ﴿؛ ودنوه منه: ترفع مكانته، وتدليه: جذبه بشراشره على جنات القدس. ﴾مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11)﴿ ما رأى ببصره من أحـوال جبريل، وما أوحي إليه به، أو ما رآه بقلبه من الوحـي والإلـهام. ﴾أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12){؟ أفتجادلونه عليه، من المراء: وهو المجادلة؛ واشتقاقه من ”مرى الناقة“، كأن كلا من المتجادلين يمري ما عند صاحبه.

٤٬٧٩٤ / ٦٬٢٣٦