التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة النجم

الجزء النجم · صفحة ٠
[سورة النجم — آية 45]

}وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ﴿ من شاء من خلقه بالرحمة، ﴾وَأَبْكَى (43)﴿ من شاء من خلقه بالعذاب. ﴾وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44)﴿ لا يقدر على الإماتة والأحياء غيره؛ فإن القاتل ينقض البنية، والموت يحصل عنده بفعل الله على سبيل العادة؛ وقيل: أماته بالكفر، وأحياه بالإسلام. ﴾وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46)﴿ تدفق في الرحم. ﴾وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47)﴿ إلاحياء بعد الموت، وفاء بعهده. ﴾وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48)﴿أعطى القنية، وهي المؤثل المدخر؛ وقيل: »أقنى« أي: أرضى بما أعطى. ﴾وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49){ يعني: العبور، وهي أشد ضياء من الغميصاء.

٤٬٨٢٩ / ٦٬٢٣٦