سورة النجم
الجزء النجم · صفحة ٠[سورة النجم — آية 56]
}فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55)﴿ تتشكك؛ والخطاب للرسول، أو لكل واحد. والمعدودات وإن كانت نعما ونقما، سماها: آلاء، من قبل ما في نقمة من العبر والمواعظ للمعتبرين، فهي نعم لمن اعتبر بها؛ والنعم إذا كفرها العصاة صارت نقما وبلايا. ﴾هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56){ أي: هذا القران نذير من جنس الإنذارات المتقدمة؛ أو هذا الرسول نذير من جنس المنذرين الأولين.
٤٬٨٤٠ / ٦٬٢٣٦