التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة النجم

الجزء النجم · صفحة ٠
[سورة النجم — آية 56]

}فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55)﴿ تتشكك؛ والخطاب للرسول، أو لكل واحد. والمعدودات وإن كانت نعما ونقما، سماها: آلاء، من قبل ما في نقمة من العبر والمواعظ للمعتبرين، فهي نعم لمن اعتبر بها؛ والنعم إذا كفرها العصاة صارت نقما وبلايا. ﴾هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56){ أي: هذا القران نذير من جنس الإنذارات المتقدمة؛ أو هذا الرسول نذير من جنس المنذرين الأولين.

٤٬٨٤٠ / ٦٬٢٣٦