سورة القمر
الجزء القمر · صفحة ٠[سورة القمر — آية 6]
}يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴿ إسرافيل، ولا يجوز أن يكون الدعاء فيه كالأمر في قوله: ﴾كن فيكون﴿ ، ﴾إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (6)﴿ فظيع تنكره النفوس، لأنها لم تعهد مثله، وهو هول القيامة؛ وذلك لما أتتهم آيات الله أنكروها بعدما عرفوها قوبلوا – على سبيل الجزاء- بعذاب تنكره عقولهم، لانهم لم يؤمنوا به في الدنيا، كما لأهل الجنة ما لا عين رأت، ﴾خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴿ أي: يخرجون من قبورهم خاشعة أبصارهم من عظم الأهوال، ﴾كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7)﴿ في الكثرة والتموج والانتشار في الأمكنة؛ ﴾مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ﴿ مسرعين مادي أعناقهم إليه، ﴾يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8){ صعب.
٤٬٨٥٢ / ٦٬٢٣٦