سورة الرحمن
الجزء الرحمن · صفحة ٠[سورة الرحمن — آية 2]
}الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2)﴿ لما كانت السورة مقصورة على تعداد النعم الدنيوية والأخروية صدرها بالرحمن، فقدم ما هو أصل ]النعم[ الدينية وأجلها، وهو إنعامه بالقرآن، وتنزيله وتعليمه، فإنه أساس الدين، ومنشأ الشرع، وأعظم الوحي، وأعز الكتب، إذ هو بإعجازه واشتماله على خلاصها مصدق لنفسه ومصداق لها، ثم أتبعه قوله: ﴾خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3)﴿ إيماء بأن خلق البشر وما يميز به سائر الحيوان.... ﴾عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4){من البيان، وهو التعبير عما في الضمير،وإفهام الغير لما أدركه لتلقي الوحي، وتعرف الحق، وتعلم الشرع.
٤٬٩٠٣ / ٦٬٢٣٦