سورة الرحمن
الجزء الرحمن · صفحة ٠[سورة الرحمن — آية 10]
}وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10)﴿ للخلق؛ وقيل للأنام: كل ذي روح. ﴾فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11)﴿ أوعية التمر، أو كل ما يكم، أي: يغطي من ليف وسعف. ﴾وَالْحَبُّ﴿ والثمرة ﴾ذُو الْعَصْفِ﴿ كالحنطة والشعير، وسائر ما يتغذى به، والعصف: ورق النبات اليابس كالتبن، ﴾وَالرَّيْحَانُ (12)﴿ بمعنى المشموم؛ أو الرزق، من قولهم: ” خرجت أطلب ريحان الله“ . ﴾فَبِأَيِّ آَلَاءِ﴿ والآلاء: النعم، ﴾رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13)﴿ الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله: ﴾للأنام﴿؛ وقوله: ﴾أيها الثقلان{، وكأن الآلاء المذكورة في الآية عامة للمخاطبين: الجن والإنس إن كانت الآية عامة لهما جميعا، وكذلك ما بعدها من الآيات في هذه السورة.
٤٬٩١١ / ٦٬٢٣٦