التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الرحمن

الجزء الرحمن · صفحة ٠
[سورة الرحمن — آية 16]

}خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14)﴿ قيل: الصلصال: الطين اليابس الذي له صلصة، والفخار: الخزف؛ وقد خلق الله آدم من تراب، جعله طينا، ثم حمأ مسنونا، ثم صلصالا، فلا يخالف ذلك قوله: ﴾خلقه من تراب﴿ ونحوه. ﴾وَخَلَقَ الْجَانَّ﴿ قيل: الجن، أو أبا الجن، ﴾مِنْ مَارِجٍ﴿ من صاف من (لعله) لهب النار الدخان، ﴾مِنْ نَارٍ (15)﴿ بيان لـ»مارج« فإنه في الأصل للمضطرب، من مرج: إذا اضطرب. ﴾فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16){ مما أفاض عليكما من أطوار خلقكما، حتى صيركما أفضل المركبات، خلاصة الكائنات، فبأي نعم من هذه الأشياء التي ذكرنا تجحدان.

٤٬٩١٧ / ٦٬٢٣٦