سورة الرحمن
الجزء الرحمن · صفحة ٠[سورة الرحمن — آية 27]
}كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا﴿ من على الأرض من الحيوان أو المركبات ﴾فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ﴿ذاته، ولو استقريت جهات الموجودات، وتفحصت وجوهها وجدتها بأسرها فانية في حد ذاتها، إلا وجه الله، أي: الوجه الذي على جهته، ﴾ذُو الْجَلَالِ﴿ ذو العظمة ﴾وَالْإِكْرَامِ (27)﴿ذو الاستغناء المطلق، والفضل العام؛ ﴾فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28){ (لعله) كأنه بين فناء العالم وعبادة المتعبدين للجزاء من آلائه تعالى عليهم، لأنه يخرجهم من دار ابتلائه إلى دار نعمته الباقية؛ وهي نعمة لمن شكرها، ونقمة على كفرها.
٤٬٩٢٨ / ٦٬٢٣٦