التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الرحمن

الجزء الرحمن · صفحة ٠
[سورة الرحمن — آية 37]

}فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ﴿ (لعله) انفرجت أبوابا لنزول الملائكة، ﴾فَكَانَتْ وَرْدَةً﴿ أي: حمراء كالوردة، ﴾كَالدِّهَانِ (37)﴿ مذابة كالدهن، وهو اسم لما يدهن به؛ وقيل هو الأديم الأحمر؛ ﴾فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38)﴿ أي: مما أنعم الله به على عباده المؤمنين في هذا اليوم، ﴾فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39)﴿ أي: ]لا[ سؤال استفهام، ولكن سؤال توبيخ وتقريع؛ ﴾فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40){.

٤٬٩٣٨ / ٦٬٢٣٦