سورة الرحمن
الجزء الرحمن · صفحة ٠[سورة الرحمن — آية 44]
}يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ﴿ بعلامتهم، ﴾فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41)﴿ مجموعا بينهما؛ وقيل: يؤخذون بالنواصي تارة وبالأقدام تارة أخرى؛ وقيل: تضم نواصيهم إلى أقدامهم، فيسحبون إلى النار؛ ﴾فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42)﴿ (لعله) لأن عذاب العاصين نعمة للمطيعين، كما أن نعمة المطيعين عذاب للعاصين. ﴾هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا﴿ بين النار يحرقون بها، ﴾وَبَيْنَ حَمِيمٍ﴿ ماء حار، ﴾آَنٍ (44)﴿ بلغ النهاية في الحرارة، يصب عليهم، أو يسقون منه؛ وقيل: إذا استغاثوا من النار؛ أغيثوا بالحميم؛ ﴾فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45){ فهذه نعمة عظيمة لمن زحزح عنها.
٤٬٩٤٥ / ٦٬٢٣٦