التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الرحمن

الجزء الرحمن · صفحة ٠
[سورة الرحمن — آية 48]

ثم أخذ في وصف الطيعين منهما، فقال: }وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴿ موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب، ﴾جَنَّتَانِ (46){ قيل: جنة للخائف الإنسي، والأخرى للخائف الجني، فإن الخطاب للفريقين؛ والمعنى: لكل الخائفين منكما، أو واحد جنة لعقيدته وأخرى لعلمه، أو جنة لفعل الطاعات، وأخرى لترك المعاصي، لأن التكليف يدور على الأمرين، أو جنة يثاب عليها، وأخرى يتفضل بها عليه، كقوله: {} أو روحانية وجسمانية، وكذا ما جاء مثنى بعد؛ }فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48)﴿ أنواع من الأشجار والثمار؛ ﴾فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49){ .

٤٬٩٤٩ / ٦٬٢٣٦