سورة الواقعة
الجزء الواقعة · صفحة ٠[سورة الواقعة — آية 81]
}أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ﴿ يعني القرآن، (لعله) أو ما في هذه السورة، ﴾أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (81)﴿ ؟ متهاونون به كمن يدهن في الأمر، أي: يلين جانبه، و]لا[ يتصلب فيه تهاونا به، ﴾وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴿ أي: شكر رزقكم، ﴾أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)﴿أي: لمانحه، حيث ينسبونه إلى الأنواء. قال ابن عباس فيما يروى عنه: ﴾»وتجعلون رزقكم{ أي: شكركم بما أنزلت عليكم أنكم تكذبون به«.
٥٬٠٦٠ / ٦٬٢٣٦