سورة الحديد
الجزء الحديد · صفحة ٠[سورة الحديد — آية 3]
}هُوَ الْأَوَّلُ﴿ (لعله) بلا ابتداء، السابق على سائر الموجودات من حيث أنه موجدها وحدثها ما لا يتناهى من الأوقات، ﴾وَالْآَخِرُ﴿ (لعله) لأنه ليس له غاية ولا نهاية،؟ ﴾وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴿ الظاهر وجوده لكثرة دلائله، والباطن خفية ذاته فلا تكتنهها العقول؛ والغالب على كل شيء، والعالم بباطنه؛ وقيل: اسمه الظاهر يقتضي بطون كل شيء حتى لا ظاهر ]سواه[، فينطوي حينئذ وجود كل شيء؛ واسمه الباطن يقتضي ظهور كل شيء، حتى لا باطن معه، فيظن إذ ذاك (لعله) وجود كل شيء، فالحق هو الموجود بكل اعتبار. ﴾وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3){ يستوي عنده الظاهر والخفي، والأول والآخر.
٥٬٠٧٨ / ٦٬٢٣٦