التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الحديد

الجزء الحديد · صفحة ٠
[سورة الحديد — آية 7]

}آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴿ من الأموال التي جعلكم الله خلفا في التصرف فيها، فهي في الحقيقة له لا لكم، ﴾فَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7) وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ﴿ والمعنى: أي عذر لكم في ترك الإيمان والرسول يدعوكم إليه بالحجج والآيات؟﴾وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ﴿ أي: وقد أخذ الله ميثاقكم بالإيمان قبل ذلك، بنصب الأدلة، والتمكين من النظر؛ أو أخذ ميثاكم في ظهر آدم بأن الله ربكم، ولا إله لكم سواه؛ وقيل: ﴾أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ﴿ ركب فيكم العقول، وأقام لكم الحجج (لعله) والدلائل إلى متابعة الرسل،﴾إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (8){بذلك.

٥٬٠٨٢ / ٦٬٢٣٦