سورة الحديد
الجزء الحديد · صفحة ٠[سورة الحديد — آية 11]
}مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴿ من إنفاق مال، أو بذل بدن، أو استعمال غريزة ابتغاء مرضاته، ﴾فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴿ أي: يعطي أجره أضعافا، ﴾وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11){أي: وذلك الأجر المضموم إليه الأضعاف كريم في نفسه، ينبغي أن يتوخى وإن لم يضاعف، فكيف وقد يضاعف أضعافا، المعنى: وكأنه قال: أيقرض الله فيضاعفه له؟.
٥٬٠٨٦ / ٦٬٢٣٦