التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الحديد

الجزء الحديد · صفحة ٠
[سورة الحديد — آية 14]

}يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴿ ؟ يريدون موقفه الظاهر، ﴾قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴿ بالنفاق، ] أهلكتموها (لعله) بالنفاق والكفر واستعملتوها في المعاصي والشهوات، وكلها فتنة[ ﴾وَتَرَبَّصْتُمْ﴿ ، بالمؤمنين الدوائر، ﴾وَارْتَبْتُمْ﴿ وشككتم في البعث، ﴾وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴿ (لعله) حتى بعدتم عنكم الموت، فدهمكم بغتة؛ وقيل: الأباطيل، ﴾حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ﴿ وهو الموت، ﴾وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14)﴿ الشيطان مناكم المغفرة على الإصرار، ﴾فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴿ ظاهرا وباطنا، ﴾مَأْوَاكُمُ النَّارُ﴿ لأنها خلقت لكم وخلقتم لها، ﴾هِيَ مَوْلَاكُمْ﴿ هي أول بكم؛ وقيل: متولاكم، كما توليتم موجباتها، ﴾وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15){ النار.

٥٬٠٨٩ / ٦٬٢٣٦