سورة المجادلة
الجزء المجادلة · صفحة ٠}أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴿ كليا وجزيئا، ﴾مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ﴿ ما يقع من تناجي ثلاثة، واشتقاقه من النجوة: وهو ما ارتفع من الأرض، فإن السرائر مرفوع إلى الذهن، لا يتيسر لكل أحد أن يطلع عليه، ﴾إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴿ بالعلم والجزاء لهم وعليهم؛ إن كان خيرا التوفيق لهم، وإن كان شرا فالخذلان،﴾وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ﴿ يعلم ما يجري بينهم، وما يجري منهم، ﴾أَيْنَ مَا كَانُوا﴿ فإن علمه بالأشياء ليس لقرب مكني حتى يتفاوت باختلاف الأمكنة، ﴾ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴿ تفضيحا لهم، وتقريرا لما يستحقونه من الجزاء، ﴾إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7){ لأن نسبة ذاته المقتضية للعلم إلى الكل على سواء.