التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة المجادلة

الجزء المجادلة · صفحة ٠
[سورة المجادلة — آية 12]

}يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴿ فتصدقوا قدامها؛ وفي هذا الأمر تعظيم الرسول، وانفاع الفقراء، وانهي عن الإفراط في السؤال، والميز بين المخلص والمنافق، ومحب الدنيا ]ومحب الآخرة[؛ واختلف ]في[ أنه للندب، أو للوجوب؛ وقيل: إنه منسـوخ بقوله: ﴾أأشفقتم..﴿. ﴾ذَلِكَ﴿ أي: ذلك التصدق ﴾خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴿ أي: لأنفسكم من الزينة وحب المال، ﴾فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12) أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ﴿؟ أخفتم الفقر من تقديم الصدقة؟ والمعنى: أخفتم العيلة والفاقة إن قدمـتم؟ ﴾فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴿ بأن رخـص لكم أن لا تفعـلوه، ﴾فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ﴿ فلا تفرطوا في أدائهما، ﴾وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴿ في سائر الأوامر، ﴾وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13){ .

٥٬١١٦ / ٦٬٢٣٦