التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة المجادلة

الجزء المجادلة · صفحة ٠
[سورة المجادلة — آية 22]

}لَا تَجِدُ قَوْمًا﴿ (لعله) في الكون ﴾يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴿ لا ينبغي أن يوادهم، ﴾وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ﴿ أثبته فيها، فلم يزايلها (لعله) ما لم يغيروه، كما ثبت المرض في قلوب الكافرين فلم يزايلهم ما لم يزيلوه، ﴾وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ﴿ أي: من عند الله، وهو نور القلب، أو القرآن، أو النصر؛ وقيل: الضمير للإيمان، فإنه سبب لحياة القلب، أو للحياة الحقيقية، ﴾وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ﴿ بما عملوه مما فرضه عليهم، ونهاهم عنه، وما توسلوا به إليه، ﴾وَرَضُوا عَنْهُ﴿ بقضائه، أو بما أوعدهم به من الثواب، ﴾أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ﴿ جنده وأنصار دينه على الشيطان، (لعله) وحزبه، ﴾أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22){ الفائزون بخير الدارين، السالمون من عذابهما.

٥٬١٢٦ / ٦٬٢٣٦