التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الحشر

الجزء الحشر · صفحة ٠
[سورة الحشر — آية 6]

}وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴿ وما أعاده عليه؛ أو رده عليه، فإنه كان حقيقا، بأن يكون له، لأنه تعالى خلق الناس لعبادته، وخلق ما خلق لهم ليتوسلوا به إلى طاعته، فهو جدير بأن يكون للمطيعين، ﴾مِنْهُمْ﴿ من الكفرة، ﴾فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ﴿ فما أجريتم على تحصيله، من الوجيف: وهو سرعة السير، ﴾مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴿ يقذف الرعب في قلوبهم، ﴾وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6){ فينفعل ما يريد، تارة بالوسائط الظاهرة، وتارة (لعله) بدقائق باطنة لا تعرف إلا بالتفرس.

٥٬١٣٢ / ٦٬٢٣٦