التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الجمعة

الجزء الجمعة · صفحة ٠
[سورة الجمعة — آية 9]

}يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴿ فامضوا إليه مسرعين قصدا؛ لأن الصلاة مجموع ذكره لمن حضرها بقلب فارغ، أو ألقى السمع وهو شهيد، ﴾وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ﴿ أي: السعي إلى ذكر الله خير لكم من المعاملة، فإن نفع الآخرة خير وأبقى ﴾إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9)﴿ الخير والشر الحقيقين. ﴾فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴿ إطلاق لما حظر عليهم في طلب الرزق، أو طلب العلم، ﴾وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴿ واذكروه في مجامع أحوالكم، ولا تخصوا ذكره بالصلاة وحدها؛ ومن ملازمتهم لذكره: القيام بما تعبدهم به؛ لأنهم يصيرون بذلك حامدين الله، ومسبحين له في الدارين، ﴾لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10){ بخير الدارين.

٥٬١٨٦ / ٦٬٢٣٦