التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة المنافقون

الجزء المنافقون · صفحة ٠
[سورة المنافقون — آية 6]

}وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴿ بأن تدخلوا في طا]عته[ محققين فتستحقوا الاستغفار منه، ثقل ذلك عليهم، لقوله: ﴾لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ﴿ عطفوها إعراضا واستكبارا عن ذلك، ﴾وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ﴿ عن طاعته ﴾وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5)﴿ عتوا وعنادا. ﴾سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ﴿ ما داموا على حالهم، ﴾أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴿ لرسوخهم في الكفر، ﴾إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6){ عن مظنة الإصلاح، لانهماكهم في الكفر والنفاق.

٥٬١٩٤ / ٦٬٢٣٦