سورة النساء
الجزء النساء · صفحة ٠[سورة النساء — آية 27]
﴿ وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ﴾ إدارة علم وأمر ، لأن الله فرض على جميع المذنبين أن يتوبوا إليه ، خلاف المتتبعين للشهوات ، كما قال : ﴿ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ ﴾ يعمُّ جميع أهل الباطل ؛ ﴿ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً ﴾ يعني : الفجرة ، فإن اتباع الشهوات الائتمار لها ، وأما المتعاطي لما سوغه الشرع منها دون غيره فهو متبع له في الحقيقة لا لها ، والميل : هو الميل عن القصد للحقِّ ، ولا ميل أعظم منه ، بمساعدتهم وموافقتهم على اتباع الشهوات .
٥٢٠ / ٦٬٢٣٦