سورة التغابن
الجزء التغابن · صفحة ٠[سورة التغابن — آية 4]
}يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (4){ فلا يخفى عليه ما يصح أن يعلم، كليا كان أو جزئيا، لأن نسبة المقتضي لعلمه إلى الكل واحدة؛ وتقديم تقدير القدرة على العلم، لأن دلالة المخلوقات على قدرته أولا بالذات، وعلى علمه بما فيها من الإتقان والاختصاص.
٥٬٢٠٣ / ٦٬٢٣٦