التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة النساء

الجزء النساء · صفحة ٠
[سورة النساء — آية 30]

﴿ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً ﴾ قال أبو سعيد : << فموافقة الظلم والعدوان لما يخرج على غير وجه الرضى وتعارف المتعارفين في ذلك من أفعالهم في أموال بعضهم البعض ، هو من وجه العدوان والظلم ؛ وما كان من العدوان والظلم فقد ثبت فيه مجملاً الوعيد واللعن من الله >> ، فذلك ذهب – حسب من ذهب – إلى أنه كثير ، ولم ينزله منزلة الصغير ، لأنه فقد ثبت فيه الوعيد واللعن ، وصار لا يُحمل (لعله) على غيره .

٥٢٣ / ٦٬٢٣٦