سورة التحريم
الجزء التحريم · صفحة ٠[سورة التحريم — آية 2]
}يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ﴿ قيل: حرم على نفسه جاريته ”مارية“ ابتغاء مرضاة أزواجه ليس لله، ولذلك عاتبه، ﴾وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1)﴿ غفر لك ما تقدم من التحريم؛ ثم فسر الحكم بقوله: ﴾قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴿ قد شرع لكم تحليلها، وهو حل ما عقدته بالكفارة، ﴾وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ﴿ متول أموركم، ﴾وَهُوَ الْعَلِيمُ﴿ بما يصلحكم، ﴾الْحَكِيمُ (2){ المتقن في أحكامه وأفعاله.
٥٬٢٣١ / ٦٬٢٣٦