سورة التحريم
الجزء التحريم · صفحة ٠}إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ﴿ قيل: خطاب لحفصة وعائشة، على الالتفات للمبالغة في المعاتبة، ﴾فَقَدْ صَغَتْ﴿ مالت عن الاستقامة، ﴾قُلُوبُكُمَا﴿ فقد وجد منكما ما يوجب التوبة، وهو ميل قلوبكما عن الواجب، من مخالصة الرسول، بحب ما يحبه مما أحله الله له، وكراهة ما يكرهه، ﴾وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴿ وإن تتظاهرا عليه بما يسوءه (لعله) لا بذنب سبق منه، بل بما أباحه الله له، بدليل قوله: ﴾لمَ تُحرِّم ما أحلَّ اللهُ لَكَ﴿ ﴾فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴿ فلن يعدم من يظاهره من الله والملائكة وصلحاء المؤمنين، فإن الله ناصره وجبريل، ومن صلح من المؤمنين: أتباعه وأعوانه، ﴾وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4){متظاهرون، وتخصيص جبريل لتعظيمه؛ وهذه الآية ناعية على كل من ظاهر على عداوة أحد من أهل الإيمان بغير حق، وبشارة لكل من فعل به ذلك.