التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الملك

الجزء الملك · صفحة ٠
[سورة الملك — آية 7]

}وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا﴿ صوتا كصوت الحمير، لأنه أقبح الأصوات، ﴾وَهِيَ تَفُورُ (7)﴿ تغلي غليان المرجل بما فيه. ﴾تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴿ تتفرق غيظا عليهم، وهو تمثيل إشعاعا بهم، ﴾كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ﴿ جماعة من الكفرة متناسبون في العمل وسوء النية، ﴾ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8)﴿ يخوفكم هذا العذاب، وهو توبيخ وتبكيت. ﴾قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9){ أي: فكذنا الرسل والإرسال رأسا، وبالغنا في نسبتهم إلى الضلال.

٥٬٢٤٨ / ٦٬٢٣٦