التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الملك

الجزء الملك · صفحة ٠
[سورة الملك — آية 12]

}إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴿ يخافون مكره واستدراجه وعذابه غائبا عنهم، لم يعاينوا بعد؛ أو غائبين عنه؛ والإيمان بالمعاين لا جدوى له كالإيمان بالغائب؛ فإنه بمنزلة قبول الشهادة والتحقيق لها في هذا المعنى، لأنه لا يجوز خلاف ما أخبر به، كما قال:﴾ومَن أَصْدَقُ من الله قيلاً﴿ ، ﴾لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴿ لذنوبهم، ﴾وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12){ تصغر معه لذائذ الدنيا.

٥٬٢٥٣ / ٦٬٢٣٦