سورة الملك
الجزء الملك · صفحة ٠[سورة الملك — آية 20]
}أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ﴿ عديل قوله: ﴾أو لم يروا﴿، على معنى: أولم تنظروا في أمثال هذه الصنائع فلم تعلموا قدرتنا على تعذيبكم بنحو خسف وإرسال حاصب؛ أم لكم جند ينصركم من دون الله إن أرسل عليكم عذابه، فهو كقوله: ﴾أم لهم آلهة تمنعهم مِّن دُونِنَا﴿ إلا أنه أخرج مخرج الاستفهام، عن تعيين من ينصرهم، إشعارا بأنهم اعتقدوا هذا القسم، ﴾إِنِ الْكَافِرُونَ﴿ بأي كفر كان، ﴾إِلَّا فِي غُرُورٍ (20){ لظواهر الأمور، ليسوا على شيء من حقائق أمر الدنيا والعقبى؛ وأصل الغرور: هو الخدعة.
٥٬٢٦١ / ٦٬٢٣٦