سورة الملك
الجزء الملك · صفحة ٠[سورة الملك — آية 22]
}أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى﴿ أي: يعثر (لعله) في قدم بكل ساعة، ويجر على وجهه لوعورة طريقه واختلاف إرادته؟، ولذلك قابله بقوله: ﴾أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا﴿ قائما، سالما من العثار، ﴾عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (22){ مستوي الأجزاء والجهة، والمراد تمثيل عابد الشيطان وعابد الله بالسالكين؛ ولعل الاكتفاء بما في الكتب من الدلالة على المسلك للإشعار بأن ما عليه عابد الشيطان لا يستأهل أن يسمى طريقا، كمشي المتعسف في مكان متعاد غير مستو؛ وقيل: المراد بالمكب: الأعمى، فإنه متعسف فينكب، وبالسوي: البصير.
٥٬٢٦٣ / ٦٬٢٣٦