التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة القلم

الجزء القلم · صفحة ٠
[سورة القلم — آية 11]

} وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ﴿ كثير الحلف في الحق والباطل، ﴾مَهِينٍ (10)﴿ حقير الرأي، من المهانة: وهي الحقارة. ﴾هَمَّازٍ﴿ عيَّاب، ﴾مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11)﴿نقال للحديث على وجه السعاية. ﴾ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ﴿ يمنع الناس حقوقهم من ماله؛ أو يمنعهم الإيمان والاتصال والعمل الصالح، ﴾ مُعْتَدٍ﴿ متجاوز في الظلم، ﴾ أَثِيمٍ (12)﴿ كثير الآثام. ﴾ عُتُلٍّ ﴿ جاف غليظ (لعله) منوع للخير، من عتله: إذا قاده بعنف وغلظة؛ وقيل: هو الفاحش الخلق، السيء الخلق، ﴾ بَعْدَ ذَلِكَ﴿ بعدما ععده من المثالب، ﴾ زَنِيمٍ (13){ قيل: اللئيم، المعروف بلؤمه، أو بشره؛ قيل عن ابن عباس أنه قال: » يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها« حتى قيل: زنيم معرف، وكانت له زنمة في عنقه يعرف بها، لأن من جفا وقسى قلبه اجترأ على كل معصية، ولأن النطفة إذا خبثت خبث التأسي منها.

٥٬٢٨٢ / ٦٬٢٣٦