سورة القلم
الجزء القلم · صفحة ٠[سورة القلم — آية 17]
}إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ ﴿ قيل: ابتلى أهل مكة بالقحط، ﴾كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴿ وهم قوم كان لأبيهم هذه الجنة، وكان رجلا صالحا فيما قيل، وكان ينادي الفقراء وقت الانصرام، وينثر لهم ما أخطأه الوعاء أو الريح، فيجمع لهم شيء كثير؛ فلما مات قال بنوه: إن فعلنا ذلك، ما كان يفعل أبونا، ضاق علينا، فحلفوا ليصرمنها وقت الصباح خفية عن المساكين، كما قال: ﴾ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17)﴿ ليقطعنها داخلين الصباح. ﴾وَلَا يَسْتَثْنُونَ (18){ ولا يقولون: » إن شاء الله«؛ أو لا يستثون منها حقا للمساكين.
٥٬٢٨٨ / ٦٬٢٣٦